شيخة الزين
02-25-2023, 10:56 PM
https://d.top4top.io/p_1714hceva1.jpg
"وقيل في الحُب...
أنه ذلك الشئُ الذي يدفعُ بك إلى العطاءِ دون مُقَابِل، وإلى البذلِ دون انتظار، وإلى الدفعِ دون تردُّد.
هو ذلك الشئُ الذي يجعلُ راحةَ رفيقِك في المقامِ الأول، ويجعلُ رضاك في راحتِه، وأمانِك في حضرتِه.
هو تلك الراحةُ التي تغمرُك حين ترى عيني شريكِك ضاحِكةً، فتُدرِكُ أن سعادتَك في سعادتِه، وأن سعادتَه تسبقُ سعادتِك.
هو أن تُغمضَ عينيك بين أحضانِه مُطمئنًا؛ فصدرُه وطنًا، وغيابُه غُربةً ووحشة، إن حدث تنتظرُ عودتَه لتأمن.
هو أن يدعمُك أهلُ الأَرْضِ جميعًا، لكنت تظلُّ مكانك مُنتظرًا تشجيعًا منه بالذات، وأن يكونَ هو أول مقصدِك لتشاركَه فرحتَك، وأن يكونَ ملجأك الأوحدَ وقت حُزنِك.
هو ذلك الشعورُ بأنك اكتفيْت به من البشر، فالقليلُ منه يفيض، والكثيرُ من غيرِه لا يُغني.
الحُبُّ هو تكرارُ اختيارِك له في كُلِّ مرة، مهما تكررت المرات، ومهما تعددت الاختيارات، ويقينُك الدائم ببقائك معه دون سواه، فإما هو، وإما فلا. ..
الحب أمان و طمأنينة وأنس.."
..
"وقيل في الحُب...
أنه ذلك الشئُ الذي يدفعُ بك إلى العطاءِ دون مُقَابِل، وإلى البذلِ دون انتظار، وإلى الدفعِ دون تردُّد.
هو ذلك الشئُ الذي يجعلُ راحةَ رفيقِك في المقامِ الأول، ويجعلُ رضاك في راحتِه، وأمانِك في حضرتِه.
هو تلك الراحةُ التي تغمرُك حين ترى عيني شريكِك ضاحِكةً، فتُدرِكُ أن سعادتَك في سعادتِه، وأن سعادتَه تسبقُ سعادتِك.
هو أن تُغمضَ عينيك بين أحضانِه مُطمئنًا؛ فصدرُه وطنًا، وغيابُه غُربةً ووحشة، إن حدث تنتظرُ عودتَه لتأمن.
هو أن يدعمُك أهلُ الأَرْضِ جميعًا، لكنت تظلُّ مكانك مُنتظرًا تشجيعًا منه بالذات، وأن يكونَ هو أول مقصدِك لتشاركَه فرحتَك، وأن يكونَ ملجأك الأوحدَ وقت حُزنِك.
هو ذلك الشعورُ بأنك اكتفيْت به من البشر، فالقليلُ منه يفيض، والكثيرُ من غيرِه لا يُغني.
الحُبُّ هو تكرارُ اختيارِك له في كُلِّ مرة، مهما تكررت المرات، ومهما تعددت الاختيارات، ويقينُك الدائم ببقائك معه دون سواه، فإما هو، وإما فلا. ..
الحب أمان و طمأنينة وأنس.."
..