ننتظر تسجيلك هـنـا

{ اعلانات مملكة عزف الحروف ) ~
 
 
 
 

الإهداءات


العودة   ♪。♡ مملكة عزف الحروف。♡ ♪ > ♪╣[ عزف الإسلامى ]╠♪ > ♫ıl إسلاميات عزف الحروف ıl♫

♫ıl إسلاميات عزف الحروف ıl♫ قسم يهتم بكل المواضيع الاسلامية و أحكام ديننا الحنيف

-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات عاشق العميد
اللقب
المشاركات 51600
النقاط 40979
بيانات عذب الإحساس
اللقب
المشاركات 15491
النقاط 9940

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تطبيقIncogniton لإدارة ملفات تعريف متعددة للمتصفح (آخر رد :عاشق العميد)       :: زيادة الطلب على تطبيقات المراسلة البديلة بفضل واتساب (آخر رد :عاشق العميد)       :: الخلع في الإسلام (آخر رد :عاشق العميد)       :: الدنيا ومابها (آخر رد :عاشق العميد)       :: حقيقة الدنيا الفانية . (آخر رد :عذب الإحساس)       :: اجعل الدعاء سبيلك .. (آخر رد :عذب الإحساس)       :: انا حواء (آخر رد :عاشق العميد)       :: تاريخ العراق القديم/مدينة اوما السومرية (آخر رد :ناطق العبيدي)       :: تاريخ العراق القديم/المادا 156 من قوانين حمورابي (آخر رد :ناطق العبيدي)       :: اهم المعالم السياحية الجميلة في بغداد (آخر رد :شيخة الزين)      

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-18-2022, 01:58 PM
عذب الإحساس غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Darkgray
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Jan 2020
 فترة الأقامة : 1631 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:10 AM)
 المشاركات : 15,491 [ + ]
 التقييم : 9940
 معدل التقييم : عذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond reputeعذب الإحساس has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الاوسمة

افتراضي تنبيه المؤمنين بتثقيل الموازين



إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ [النساء: 1].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ﴾ [الأحزاب: 70، 71].

أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار، أعاذني الله وإياكم وسائر المسلمين من النار، ومن كل عمل يقرب إلى النار، اللهم آمين.

من عدل الله الرحمن الرحيم، أنه خلق الإنسان، وعلمه النطق والبيان، وأمره بصالح الأعمال، ونهاه عما يوجب النيران، فوضع الميزان، ليعم العدل في الأرض والسماء، وليُجازَى أهل الإحسان بالإحسان، وأهل الكفر والظلم بغضب الديان، واستحقاق النيران، ﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ﴾ [الأعراف: 8، 9].

وهذا الميزان له كفتان؛ يوضع في إحداهما الحسنات وفي الأخرى السيئات، فيزن مثاقيل الذرِّ والهباء والغبار، من الحسنات والسيئات، ويزن أيضا مثاقيل السماوات والأرضين، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء: 47].

وَقَالَ سبحانه وتَعَالَى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

لو سألتم عن سعة هذا الميزان، ولا بد للمؤمن أن يثقِّلَه، فاستمعوا إلى ما ثبت عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَوْ وُزِنَ فِيهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ لَوُسِعَتْ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ! لِمَنْ يَزِنُ هَذَا؟! فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: لِمَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ! وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ مِثْلَ حَدِّ الْمُوسَى، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ! مَنْ تُجِيزُ عَلَى هَذَا؟! فَيَقُولُ: مَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: سُبْحَانَكَ، مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ!"). (ك) (8739)، انظر الصَّحِيحَة: (941)، صَحِيح التَّرْغِيبِ: (3626)، - قَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ: الْوَزْن لِلصُّحُفِ الْمُشْتَمِلَة عَلَى الْأَعْمَال، وَيَقَع وَزْنهَا عَلَى قَدْر أُجُور الْأَعْمَال. وَقَالَ غَيْره: يَجُوز أَنْ تُجَسَّد الْأَعْرَاض فَتُوزَن، وَمَا ثَبَتَ مِنْ أُمُور الْآخِرَة بِالشَّرْعِ لَا دَخْل لِلْعَقْلِ فِيهِ. (فتح الباري) ح (22).

وثبت عَنْ عَائِشَةَ رضي الله تعالى عنها قَالَتْ: (كُنُتُ لَا أَسْمَعُ شَيْئًا لَا أَعْرِفُهُ، إِلَّا رَاجَعْتُ فِيهِ حَتَّى أَعْرِفَهُ)، وَإنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ("لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ؛ إِلَّا عُذِّبَ")، فَقُلْتُ: (يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا؟! ﴾ (الانشقاق: 7). قَالَ عليه الصلاة والسلام: ("لَيْسَ ذَاكَ الْحِسَابُ، إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ") -أَيْ: عَرْضُ النَّاسِ عَلَى الْمِيزَانِ -ليروا حسناتهم وسيئاتهم-. (فتح الباري)-؛ ("الرَّجُلُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ، ثُمَّ يُتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا")، ("وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ"). (خ) (103)، (خ) (4655)، (خ) (6172)، (م) (2876)، (حم) (25555)، وقال الأرناؤوط: إسناده قوي، وانظر ظلال الجنة: (885).

• (الْمُنَاقَشَة): أَصْلُهَا الِاسْتِخْرَاجُ، وَمِنْهُ: نَقَشَ الشَّوْكَةَ، إِذَا اِسْتَخْرَجَهَا، وَالْمُرَاد هُنَا: الْمُبَالَغَةُ فِي الِاسْتِيفَاءِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّ تَحْرِيرَ الْحِسَابِ يُفْضِي إِلَى اِسْتِحْقَاقِ الْعَذَابِ؛ لِأَنَّ حَسَنَاتِ الْعَبْدِ مَوْقُوفَةٌ عَلَى الْقَبُولِ، وَإِنْ لَمْ تَقَعْ الرَّحْمَةُ الْمُقْتَضِيَةُ لِلْقَبُولِ، لَا يَحْصُل النَّجَاء. (فتح الباري)-.

والميزان بيد الرحمن؛ يرفع أقواما قد ثقُلت موازينهم، ويخفض أقواما قد خفّت موازينهم، عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ") -أَيْ: -أقامه- عَلَى الْحَقّ-، ("وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ")؛ -أي: أبعده عن الحق، وأماله عن الاستقامة-، (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ")، ("وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"). (حم) (17667)، (جة) (199)، صَحِيح الْجَامِع: (5747)، صحيح موارد الظمآن: (2050).

(يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ)، -أَيْ: يا مُصَرِّفَهَا تَارَةً إِلَى الطَّاعَةِ، وَتَارَةً -أخرى- إِلَى الْمَعْصِيَةِ، وَتَارَةً إِلَى الْحَضْرَةِ، وَتَارَةً -أخرى- إِلَى الْغَفْلَةِ. تحفة الأحوذي (5/ 428).
فنسأل الله أن يقلب قلوبنا على طاعته وعلى دينه وعلى حضرته وعلى ما يحب ويرضى.

ومما يملأ الميزان عند الله ذكر الله، خصوصا حمده وشكره عند النعماء والسراء، و -عند- البأساء والضراء، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله -تعالى- عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ")، وفي رواية: ("الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ")، وفي رواية: ("إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ")، ("وَالْحَمْدُ للهِ، تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ")، وفي رواية: ("وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ، يَمْلَأُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ)، ("وَالصَلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ")، وفي رواية: ("وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ")، ("وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا"). (م) (223)، (ت) (3517)، (جة) (280)، (حم) (22959)، (س) (2437).

ثقل ميزانك يا عبد الله! بذكر الله في كل حين، واصبر واحتسب من مات لك من الأولاد، ففقدان الأولاد يثقل الموازين، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("بَخٍ بَخٍ") -بَخٍ: كلمة تَدُلُّ على الاستحسان-؛ ("خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ")، ("يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ"). (حم) (15700)، (حم) (18101)، (حب) (833)، وقال الأرناؤوط في (حب): إسناده صحيح، (ن) (9995)، (ك) (1885)، انظر صَحِيح الْجَامِع: (2817)، الصَّحِيحَة: (1204).

"خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ"، هذه تقولها بلسانٍ وقلبٍ حاضر، لكن الخامسة مصيبة في الولد، قال: "وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ"، يعني يصبر ويقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.

ثقّل ميزانك يا عبد الله! بحسن الخلق وطول الصمت، فعَنْ أَنَس -بن مالك- رضي الله -تعالى- عنه قَالَ: (لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا ذَرٍّ)، فَقَالَ: ("يَا أَبَا ذَرٍّ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ؛ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ، وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهَا؟!") قَالَ: (بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ!) قَالَ: ("عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، وَطُولِ الصَّمْتِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا تَجَمَّلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا"). (يع) (3298)، (طس) (7103)، صَحِيح الْجَامِع: (4048)، الصَّحِيحَة: (1938).

خصلتان؛ حسن الخلق الذي تفتقده ويفتقده كثير من أبناء هذه الأمة، فالأخلاق شبه ضائعة، أخلاقٌ في النفس، وأخلاق في معاملة الآخرين، اللسان منطلق في غير ذكر الرحمن؛ بل منطلق في الغيبة والنميمة، وهتك الأعراض والكلام الفارغ، والكلام السيئ، ويجلب ما يخفف الموازين ويثقل السيئات والعياذ بالله.

حسن الخلق وطول الصمت، لن تحاسب على طول الصمت يا عبد الله، لكن هذا يثقل ميزانك، فأحسن من صمت فنجا أو تكلم فنفع غيره.

ومما يثقّل موازين العبد المؤمن؛ التسبيح دبُرُ الصلوات المكتوبات، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("خَلَّتَانِ") -أي: صفتان- ("لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَلَا وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ عَشْرًا")، -فالمجموع ثلاثون-، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: (وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ)، وفي رواية: (يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِينِهِ)، قَالَ: ("فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ")، ("وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ")، -الكلمة الثانية والخصلة الثانية- ("سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ")، ("فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَ مِائَةِ سَيِّئَةٍ؟!") قَالُوا: (يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟!) قَالَ: ("إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا")، وفي رواية: ("إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَذَكَّرَهُ حَوَائِجَهُ، فَيَقُومُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا، فَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ أَتَاهُ")، ("فلَا يَزَالُ يُنَوِّمُهُ، حَتَّى يَنَامَ")، ("قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا"). (ت) (3410)، (ت) (3486)، (خد) (1216)، (س) (1348)، (س) (1355)، (د) (1502)، (د) (5065)، (حب) (2018)، (ن) (9981)، (جة) (926)، (ش) (29264)، (عب) (3189)، (طس) (6215)، (حم) (6910)، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ (606)، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.

إنه ذكرُ الله؛ ما أخفّه على اللسان، وما أثقلَه في الميزان، وما أحبَّه للرحمن! فلا يكلِّفُك إلا أن تشغلَ قلبك، وتحرِّك لسانك، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ"). (خ) (6304)، (م) 31- (2694)، (ت) (3467)، (حم) (7167).

هذه هي أعمالك توزنُ لك، وكما توزن الأعمالُ توزن الأجسام، فمهما كنت ضعيف الجسد، خفيف الوزن، بإيمانك يثقل ميزانك، فَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: (أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) -عبدَ الله- (ابْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ)، (مِنْ الْأَرَاكِ)، (فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَهُ مِنْهَا) (بِسِوَاك)، (فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ حِينَ صَعِدَ الشَّجَرَةَ، فَضَحِكُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("مِمَّ تَضْحَكُونَ؟!") قَالُوا: (يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْه!)، فَقَالَ: ("وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ"). (حم) (920)، (حم) (3991)، وحسن إسنادهما الأرناؤوط، (حب) (7069)، (خد) (237)، الصَّحِيحَة: (2750)، (3192) وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: (65).

وكُتُبُ العبادِ توزن أيضا يوم القيامة، ما كتبه لك الملكان يوضع لك على الميزان، عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ -رضي الله عنهما-، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ("إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الخَلَائِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا؛ كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ البَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟") -كلها سيئات، تسع وتسعون سجلا، في كل سجل لا ندري كم صفحة، في كل صفحة لا ندري كم سطرا، في كل سطر لا ندري كم سيئة، كل سجل مدُّ البصر، أتنكر من هذا شيئا؟- ("أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ! فَيَقُولُ: بَلَى! إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ اليَوْمَ، فَتَخْرُجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: احْضُرْ وَزْنَكَ")، -التسع وتسعون سجلا ستوضع في كفة، سيئات وهذه الشهادة بطاقة واحدة ستوضع في كفة، احضر وزنك،- ("فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! مَا هَذِهِ البِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟! فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كَفَّةٍ وَالبِطَاقَةُ فِي كَفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ البِطَاقَةُ، فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ"). (ت) (2639) وغيره.

وعَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، وَقَالَ: ("إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارِ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلِ اللَّهُ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُنْجِنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا أَعَطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ -يَعْنِي إِلَيْهِ-، وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ")، (جة) (187)، (حب) (7441)، [قال الألباني]: صحيح- "ظلال الجنة" (472)

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الآخرة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى الدين، أما بعد:
قال سبحانه: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء: 47]، وقال جلّ جلاله: ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ* فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ* تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴾ [المؤمنون: 101– 104].

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("إِنَّهُ لَيَأتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، اقْرَءُوا: ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا* أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 103– 105]، (خ) (4452)، (م) (2785)

وعلى قدر الخير والإيمان والتوحيد في القلوب، يخرج المؤمنون من النيران، فأثقلهم وزنا أسرعهم خروجا، وأقلهم وزنا آخرهم خروجا، عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه-، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: («يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ")، -وفي رواية: ("من إيمان")،- ("وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، -أي: وزن قمحة- ("وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ»)، -وفي وراية: (من إيمان)-،
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وهو البخاري رحمه الله: قَالَ أَبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ إِيمَانٍ» مَكَانَ «مِنْ خَيْرٍ». (خ) (44).

أما إن مات عبدٌ على غير الإيمان والتوحيد؛ فمهما كان حجمه، ومهما كان وزنه، ومهما كان سِمنه، فلا يزن عند الله شيئا، ولا حتى جناح بعوضة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ -تعالى- عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ("إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ العَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَقَالَ: اقْرَءُوا: ﴿ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ (الكهف: 105)، (خ) (4729).

بعض الناس اليوم يحسب أنه يحسن صنعا، وأنه أفضل من المؤمنين، وأفضل من المسلمين، وهؤلاء كثرٌ تطفح بهم وسائل الإعلام، يصدون الناس عن دينهم الحق، باسم الحداثة تارة، وباسم التقدم والرقي أخرى، كل ذلك يصدر من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، ﴿ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 202]. عَنْ مُصْعَب قَالَ: (سَأَلْتُ أَبِي -يَعْنِي سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ-: ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا ﴾ أَهُمُ الحَرُورية؟) -أي: هل هم الخوارج؟ قَالَ: (لَا! هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا النَّصَارَى كَفَرُوا بِالْجَنَّةِ، وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ). وَكَانَ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عنه، يسميهم الفاسقين. (خ) (4728).

فَمَا ظَنُّكم يا عباد الله! بعباد الله؛ حِينَ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُمْ، وَحِينَ صَارَتِ الصُّحُفُ فِي أَيْمَانِهِمْ، -نسأل الله أن نكون منهم،- وَحِينَ جَاوَزُوا جِسْرَ جَهَنَّمَ، وَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، وَأُعْطُوا مَا فِيهَا مَا أُعْطُوا مِنَ الْكَرَامَةِ وَالنَّعِيمِ؟ ما بالكم بهؤلاء؟

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

اللهم أصلح أحوالنا، اللهم أصلح أحوالنا، اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين يا رب العالمين.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين.

اللهم كن معنا ولا تكن علينا، اللهم أيدنا ولا تخذلنا، اللهم انصرنا ولا تنصر علينا، اللهم وحد صفوفنا، اللهم ألف بين قلوبنا، اللهم أزل الغل والحقد والحسد والبغضاء من صدورنا، وانصرنا على عدوك وعدونا يا أرحم الراحمين.

اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته، ولا همًّا فرجته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا مبتلىً إلا عافيته، ولا غائبا ولا سجينا إلا رددته إلى أهله سالما غانما يا رب العالمين.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا ذنوبنا، وَأَخْسِئْ شَياطينَنا، وَفُكَّ رِهَانَنا، وَثَقِّلْ وموازينَنا، وَاجْعَلْنا -اللهم- فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى.
﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].


كلمات البحث

اسلاميات ، مواضيع عامة ، سيارات ، صحة ، تصميم





jkfdi hglclkdk fjerdg hgl,h.dk




 توقيع : عذب الإحساس



رد مع اقتباس
قديم 06-19-2022, 12:28 AM   #2


الصورة الرمزية ملكة الحنان
ملكة الحنان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 242
 تاريخ التسجيل :  Nov 2021
 أخر زيارة : 06-09-2023 (07:54 PM)
 المشاركات : 72,404 [ + ]
 التقييم :  109197
لوني المفضل : Cadetblue

الاوسمة

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء ونفع بك
وجعلها في موازيين حسناتك
بانتظار جديدك القادم


 
 توقيع : ملكة الحنان




رد مع اقتباس
قديم 06-20-2022, 06:15 AM   #3


الصورة الرمزية شيخة الزين
شيخة الزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 42
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : 06-02-2024 (02:45 PM)
 المشاركات : 119,183 [ + ]
 التقييم :  59807
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

الاوسمة

افتراضي









طرٍح رٍآئع كَ ع ـآدتك ...
يتمـآيل آليـآسمين شذى بجمـآل متصفحك ..
ؤتترٍآقص آلـ ؤرٍؤد متعطرة برٍؤعة مَ طرحته أنـآملك
لرٍؤحك أطيب آلـ ؤرٍد ؤأكـآليل آلـ زهرٍ

معطرٍة برٍقةرٍؤحك








 

رد مع اقتباس
قديم 06-21-2022, 08:54 PM   #4


الصورة الرمزية غصة حنين
غصة حنين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 73
 تاريخ التسجيل :  Apr 2020
 أخر زيارة : 05-08-2024 (02:12 AM)
 المشاركات : 135,959 [ + ]
 التقييم :  58200
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Palevioletred

الاوسمة

افتراضي



جزاك الله خير على الطرح القيم
وجعله الله بميزان حسناتك
ورزقك الله الفردوس الأعلى من الجنه
الله لايحرمنا من جديدك


 

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2022, 07:39 PM   #5


الصورة الرمزية لهفة
لهفة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 41
 تاريخ التسجيل :  Feb 2020
 أخر زيارة : 06-12-2024 (03:25 PM)
 المشاركات : 9,245 [ + ]
 التقييم :  3718
لوني المفضل : Cadetblue

الاوسمة

افتراضي



جزاك الله خير


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة شيخة الزين ♫ıl الرسول و سيرة الصحابة ıl♫ 5 09-19-2021 07:55 AM
جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي ) رضي الله عنه) عذبة الإحساس ♫ıl إسلاميات عزف الحروف ıl♫ 12 09-18-2021 09:11 AM
تنبيه هام جداً للجميع عاشق العميد ♫ıl عزف المواضيع العامة ıl♫ 11 08-24-2021 10:56 PM
فضائل أم المؤمنين خديجة غصة حنين ♫ıl الرسول و سيرة الصحابة ıl♫ 11 10-10-2020 01:44 AM
قصص عن أم المؤمنين خديجة شيخة الزين ♫ıl الرسول و سيرة الصحابة ıl♫ 10 05-31-2020 12:00 PM


الساعة الآن 10:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009